المناسبات والتواريخ

موعد عيد الفطر 1448 المتوقع وزكاة الفطر وسنن العيد

عيد الفطر 1448 متوقع الثلاثاء 9 مارس 2027 بحسب أم القرى، أو الأربعاء 10 مارس في بعض البلاد. كيف يثبت العيد، ومقدار زكاة الفطر ووقتها، وصفة صلاة العيد وسننه.

عيد الفطر يوم فرح المسلمين بإتمام صيام رمضان، وهو أحد عيدين شرعهما الله لهذه الأمة. ويتكرر قبله كل عام السؤال نفسه: هل العيد غدًا؟ وفي هذا المقال الموعد المتوقع لعيد الفطر 1448، وكيف يثبت، وأحكام زكاة الفطر، وصفة صلاة العيد وسننه، مع نصائح للتخطيط.

موعد عيد الفطر 1448 المتوقع

الحالةآخر يوم صياميوم العيد
بحسب أم القرى (رمضان 29 يومًا)الاثنين 8 مارس 2027الثلاثاء 9 مارس 2027
إذا أُكمل رمضان ثلاثينالثلاثاء 9 مارس 2027الأربعاء 10 مارس 2027
التقويم الحسابيالثلاثاء 9 مارس 2027الأربعاء 10 مارس 2027

يُتوقع أن يبدأ رمضان 1448 يوم الاثنين 8 فبراير 2027، وأن يكون في تقويم أم القرى تسعة وعشرين يومًا. فيُتحرى هلال شوال مساء الاثنين 8 مارس 2027 (التاسع والعشرين من رمضان):

  • السعودية ودول الخليج: غالبًا وفق إعلان المحكمة العليا، والأرجح الثلاثاء 9 مارس.
  • مصر والأردن: بحسب إعلان دار الإفتاء أو الجهة المختصة، ويوافق غالبًا الحساب.
  • المغرب: يعتمد الرؤية المحلية، وكثيرًا ما يتأخر عيده يومًا عن السعودية، فقد يكون الأربعاء 10 مارس.

ويمكنك متابعة الأيام المتبقية في العد التنازلي لعيد الفطر.

كيف يثبت يوم العيد؟

الطريقة ثابتة كل عام:

  1. في مساء التاسع والعشرين من رمضان يتحرى الناس هلال شوال بعد الغروب.
  2. إن رُئي الهلال وثبتت الشهادة، فاليوم التالي عيد، ويكون رمضان تسعة وعشرين يومًا.
  3. إن لم يُرَ، أُكمل رمضان ثلاثين يومًا، وكان العيد بعده، دون حاجة إلى تحرٍّ جديد.

ويشترط جمهور العلماء في إثبات هلال شوال شهادة عدلين، احتياطًا للعبادة، بخلاف هلال رمضان الذي يُثبت بشاهد واحد عندهم.

زكاة الفطر

حكمها

واجبة على كل مسلم يملك ما يزيد عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، يخرجها عن نفسه وعمن تلزمه نفقته. قال ابن عمر رضي الله عنهما: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين» [رواه البخاري 1503 ومسلم 984].

حكمتها

قال ابن عباس رضي الله عنهما: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طُهرةً للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةً للمساكين» [رواه أبو داود 1609]. فهي تطهير لما وقع في الصيام من نقص، وإغناء للفقراء عن السؤال يوم العيد.

مقدارها

صاع من غالب قوت أهل البلد، كالأرز أو التمر أو القمح أو الشعير. والصاع أربعة أمداد، ويقدّر وزنًا بنحو 2.5 إلى 3 كيلوجرامات بحسب نوع الطعام.

إخراج القيمة

اختلف العلماء في إخراج زكاة الفطر نقدًا:

  • الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة): لا تجزئ إلا طعامًا، اتباعًا للنص.
  • الحنفية وطائفة من العلماء: تجوز القيمة، لأن المقصود إغناء الفقير، وقد يكون المال أنفع له.

وتعلن الجهات الرسمية في كثير من البلاد مقدار القيمة النقدية كل عام لمن أخذ بهذا القول. والأمر فيه سعة، والأحوط إخراجها طعامًا حيث تيسر.

وقت إخراجها

  • وقت الوجوب: غروب شمس آخر يوم من رمضان عند الجمهور.
  • الأفضل: صباح العيد قبل الصلاة، لأمر النبي ﷺ أن تُؤدّى قبل خروج الناس إلى الصلاة [رواه البخاري 1503].
  • يجوز: قبل العيد بيوم أو يومين، كما كان الصحابة يفعلون [رواه البخاري 1511]. وأجاز الحنفية إخراجها من أول رمضان.
  • بعد الصلاة: من أخّرها بلا عذر أثم، وتكون صدقة من الصدقات، ويجب قضاؤها.

ولرمضان 1448، يحسن أن تُخرج زكاة الفطر في موعد أقصاه الأحد 7 مارس 2027، أي قبل يومين من أبكر موعد متوقع للعيد، لتصل إلى مستحقيها في وقتها.

صلاة العيد

حكمها

صلاة العيد سنة مؤكدة عند الجمهور، وواجبة عند الحنفية، وفرض كفاية عند بعض الحنابلة. وقد أمر النبي ﷺ النساء — حتى الحُيّض منهن — بالخروج إليها ليشهدن الخير ودعوة المسلمين، على أن تعتزل الحائض المصلى [رواه البخاري 324].

وقتها

من ارتفاع الشمس قدر رمح بعد طلوعها — أي نحو ربع ساعة إلى عشرين دقيقة بعد الشروق — إلى زوال الشمس.

صفتها

ركعتان، بلا أذان ولا إقامة، والخطبة بعد الصلاة:

  1. تكبيرة الإحرام، ثم يكبّر في الركعة الأولى تكبيرات زوائد: سبعًا بعد تكبيرة الإحرام عند الشافعية، وستًّا عند المالكية والحنابلة (فتكون سبعًا مع تكبيرة الإحرام)، وثلاثًا عند الحنفية بعد دعاء الاستفتاح.
  2. يقرأ الفاتحة وسورة، والسنة قراءة الأعلى أو ق في الأولى.
  3. يركع ويسجد كالمعتاد.
  4. في الركعة الثانية يكبّر خمس تكبيرات زوائد بعد القيام (أو ثلاثًا قبل الركوع عند الحنفية).
  5. يقرأ الفاتحة وسورة، والسنة الغاشية أو القمر.
  6. يتم الصلاة، ثم يستمع إلى الخطبة.

سنن عيد الفطر

  • التكبير: من غروب شمس ليلة العيد إلى صلاة العيد، لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]. وصيغته المشهورة: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد».
  • الاغتسال ولبس أحسن الثياب والتطيب.
  • الأكل قبل الخروج إلى الصلاة: كان ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا [رواه البخاري 953]. وهذا بخلاف عيد الأضحى الذي يُستحب فيه الأكل بعد الصلاة.
  • الخروج إلى المصلى في الفضاء إن تيسر، فقد كان ﷺ يصلي العيد في المصلى.
  • مخالفة الطريق: الذهاب من طريق والعودة من آخر [رواه البخاري 986].
  • التهنئة: كان الصحابة يقولون إذا التقوا يوم العيد: «تقبّل الله منا ومنك».
  • صلة الأرحام وإدخال السرور على الأطفال والأهل.

الفرح في العيد عبادة

ليس الفرح يوم العيد أمرًا مباحًا فحسب، بل هو من إظهار شعائر الدين وشكر نعمة إتمام الصيام. وفي السنة شواهد على ذلك:

  • لعب الحبشة في المسجد: قالت عائشة رضي الله عنها: «كان يوم عيد يلعب السودان بالدَّرَق والحِراب… فأقامني رسول الله ﷺ وراءه، خدّي على خدّه» [رواه البخاري 950]، فأقرّ النبي ﷺ اللعب المباح يوم العيد، وأتاح لأهله أن يشاهدوه.
  • الغناء المباح: دخل أبو بكر رضي الله عنه على عائشة وعندها جاريتان تغنيان بغناء يوم بُعاث، فأنكر ذلك، فقال النبي ﷺ: «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا» [رواه البخاري 952].
  • التوسعة على الأهل والأطفال في الطعام واللباس والهدايا من غير إسراف.

فالعيد يجمع بين الشكر والذكر والتكبير من جهة، والفرح والسرور وصلة الأرحام من جهة أخرى، وكلاهما من دين الله.

صيغ التكبير في ليلة العيد ويومه

لم يرد عن النبي ﷺ لفظ مخصوص للتكبير، وثبتت صيغ عن الصحابة، أشهرها:

  • عن ابن مسعود رضي الله عنه: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».
  • وعن ابن عباس رضي الله عنهما: «الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجلّ، الله أكبر ولله الحمد».

ويُستحب الجهر بالتكبير للرجال في البيوت والطرقات والأسواق والمساجد، إظهارًا لشعيرة العيد، وتكبّر المرأة بصوت منخفض.

صيام يوم العيد

يحرم صيام يوم عيد الفطر بإجماع العلماء، فقد نهى النبي ﷺ عن صيام يوم الفطر ويوم النحر [رواه البخاري 1990 ومسلم 1137]. ويجوز البدء بـصيام الست من شوال من اليوم الثاني من شوال، أي من الأربعاء 10 مارس 2027 إن كان العيد الثلاثاء.

عادات العيد في البلاد العربية

  • كعك العيد في مصر والشام، يُعدّ في الأيام الأخيرة من رمضان ويُحشى بالتمر والجوز.
  • العيدية في الخليج ومصر: مبالغ صغيرة تُهدى للأطفال بعد صلاة العيد.
  • المعمول في الشام والأردن ولبنان.
  • زيارة الأقارب في الأيام الأولى، وتبادل الأطباق بين الجيران.
  • العطلة الرسمية: تتراوح عادة بين ثلاثة أيام وأسبوع بحسب البلد، وتُعلن كل عام.

نصائح للتخطيط

  • الإجازات: إن كان عملك يتطلب إشعارًا مسبقًا، فاطلب إجازة لليومين المحتملين (الثلاثاء 9 والأربعاء 10 مارس)، ثم ألغِ ما لا تحتاجه.
  • السفر: إن سافرت في العيد، فقد يكون العيد في البلد الذي تصل إليه في يوم مختلف؛ فاتبع أهل البلد الذي أنت فيه.
  • زكاة الفطر: أخرجها مبكرًا عبر الجمعيات الموثوقة لتصل في وقتها.

مواعيد عيد الفطر في الأعوام القادمة

السنةالعيد المتوقع (أم القرى)
1447 هـالجمعة 20 مارس 2026
1448 هـالثلاثاء 9 مارس 2027
1449 هـالسبت 26 فبراير 2028

خلاصة

  • عيد الفطر 1448: متوقع الثلاثاء 9 مارس 2027 (أم القرى)، أو الأربعاء 10 مارس إن أُكمل رمضان أو تأخرت الرؤية.
  • زكاة الفطر: صاع من الطعام عن كل فرد، قبل صلاة العيد، ويجوز قبله بيوم أو يومين.
  • صلاة العيد: ركعتان بتكبيرات زوائد، والخطبة بعدها.
  • يحرم صيام يوم العيد، وتبدأ الست من شوال من اليوم التالي.

كلمة أخيرة

يأتي عيد الفطر بعد شهر من الصيام والقيام، فيكون فرحه فرحين: فرحًا بإتمام العبادة، وفرحًا بلقاء الأهل والأحبة. قال النبي ﷺ: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه». فاجعل عيدك مناسبة للشكر والصلة والعطاء، ولا تنسَ من يمر عليه العيد وحيدًا أو محتاجًا، فإدخال السرور عليه من أعظم ما يُتقرّب به في هذا اليوم.

الأسئلة الشائعة

متى عيد الفطر 1448؟

يُتوقع أن يكون الثلاثاء 9 مارس 2027 بحسب تقويم أم القرى، وقد يكون الأربعاء 10 مارس إذا أُكمل رمضان ثلاثين يومًا أو تأخرت الرؤية في بلدك.

كم مقدار زكاة الفطر؟

صاع من غالب قوت البلد عن كل فرد، ويقدّر بنحو 2.5 إلى 3 كيلوجرامات من الأرز أو التمر أو القمح، وأجاز بعض العلماء إخراج القيمة نقدًا.

متى يجب إخراج زكاة الفطر؟

قبل صلاة العيد، ويجوز قبله بيوم أو يومين، وأجاز الحنفية إخراجها من أول رمضان، ومن أخّرها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.

هل يجوز صيام يوم العيد؟

لا، يحرم صيام يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى بإجماع العلماء.

أدلة ذات صلة

كل الأدلة ←